تعالج هذه المادة نقد ابن تيمية لعلم المنطق الأرسطي، وبيان أوجه الاعتراض عليه. تُظهر الدراسة منهجه في تحليل القضايا المنطقية، وتكشف عن بديله المعرفي القائم على الوحي والفطرة السليمة.